الأحسن أو الحسن: لما جاء في الحديث الشريف ( .. ولا يَضرِبُ خِيارُكُم) ..
وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عَنْها قَالَتْ: (مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلا امْرَأَةً وَلا خَادِمًا، إِلاّ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلاّ أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ فَيَنْتَقِمَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ) [1] .
ومقاضاة المدين الماطل وحبسه حقّ للدائن، ولكنّه ليس الحسن أو الأحسن دائمًا ..
والمطالبة بالدين واستيفاؤه حقّ وحسن، ولكنّ الأحسن منه إنظار المدين المعسر، والعفو عن شيء من دينه، والتخفيف عنه: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ، وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) } البقرة.
وكثير من الأحكام المشروعة التي لا حرج فيها ولا تثريب، وقد توصف بأنّها مندوبة في بعض الأحيان، ولكنّها لا توصف بأنّها حسنة أو أنّها الأحسن في بابها ..
(1) ـ رواه مسلم في كتاب الفضائل برقم /4296/.