، ولا تكون لديه دافعيّة فاعلة، تجعله يستجيب لمتطلّبات الدين الجديد، ما لم يعش حياة جديدة كلّ الجِدّة .. تصبغه بصبغتها الخاصّة، وتنشئه نشأة خاصّة .. فالمناسبة النفسيّة إذن بين دخول الإنسان في الإسلام، وبين انقطاعه عن ماضيه مهمّة جدًّا، وعميقة التأثير ..
ثمّ إنّ لهذا الانقطاع عن الماضي آثارًا بنّاءة، وأبعادًا شاملة، على كلّ مستوى في حياة الناس، وهي على درجة كبيرة من الأهمّيّة، على الدعاة إلى الله تعالى أن ينتبهوا إليها، ويدقّقوا في فهمها، ويستثمروها، وأن يهتمّوا بها، ولا يهملوها ..