وصاحب الفصول يقول تحت ذكر أولاد علي بن أبي طالب: (وعمر من التغلبية، وهى الصهباء بنت ربيعة من السبي الذي أغار عليه خالد بن الوليد بعين التمر، وعمّر عمر هذا حتى بلغ خمسة وثمانين سنة فحاز نصف ميراث علي عليه السلام، وذلك أن جميع إخوته وأشقائه وهم عبد الله وجعفر وعثمان قتلوا جميعهم قبله مع الحسين(ع) بالطف فورثهم). ["الفصول المهمة"منشورات الأعلمي طهران ص 143،"عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب"ص 361 ط نجف،"تحفة الإهاب"ص 251، 252،"كشف الغمة"ج 1 ص 575] .
ولقد تبعه في هذا الحب لعمر بن الخطاب ابنه الحسن فسمى أحد أبنائه عمر أيضًا.
يقول المفيد في باب"ذكر ولد الحسن بن علي عليهما السلام وعددهم وأسماؤهم".
(أولاد الحسن بن علي(ع) خمسة عشر ولدًا ذكرًا وأنثى (1) زيد …. (5) عمر (6) قاسم (7) عبد الله أمهم أم ولد). ["الإرشاد"ص 194،"تاريخ اليعقوبي"ج 2 ص 228،"عمدة الطالب"ص 81،"منتهى الآمال"ج 1 ص 240"الفصول المهمة"ص 166] .
ويقول المجلسي:
(كان عمر بن الحسن ممن استشهد مع الحسين بكربلاء) . ["جلاء العيون"ص 582] .
ولكن الأصفهاني يرى أنه لم يقتل، بل كان ممن أسر فيقول:
(وحمل أهله(الحسين بعد قتله) أسرى وفيهم عمر، وزيد، والحسن بنو الحسن بن علي بن أبي طالب). ["مقاتل الطالبين"ص 119] .
وكذلك ابنه الثاني الحسين رضي الله عنه أيضًا سمى أحد أبنائه باسم عمر، كما ذكر المجلسي تحت ذكر من قتل من أهل البيت مع الحسين بكربلاء (قتل من أبناء الحسين كما هو المشهور علي الأكبر، وعبد الله الذي استشهد في حجره، وبعضهم قالوا: أيضًا قتل من أبنائه هو عمر وزيد) . ["جلاء العيون"للمجلسي ص 582] .