ا - يراعي الزائر في دخوله المسجد النبوي ما يفعله في بقية المساجد: من تقديم
الرجل اليمنى عند الدخول , ودعاء دخول المسجد [1] وصلاة ركعتين قبل
أن يجلس.
2 -- يتحرى الصلاة في الروضة (ما بين حجرة النبي صلى الله عليه وسلم , التي فيها اليوم قبره وبين منبره) إن تيسر له لفضيلتها.
3 -- يذهب للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه: أبو بكر الصديق وعمر الفاروق
رضي الله عنهما. وصفة ذلك: يقف أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم مستقبله (ويكون بذلك مستدبر القبلة) ويقول: السلام عليك أيها النبي ثم يخطو نحو اليمين ليكون أمام قبر الصديق رضي الله عنه فيقول: السلام عليك يا أبا بكر. ثم يخطو نحو اليمين ليكون أمام قبر الفاروق فيقول: السلام عليك يا عمر, وأن يكون ذلك بأدب وخفض صوت.
4 -حاول أن تغتنم فضيلة الصلاة في المسجد النبوي (الصلوات الخمس) جماعة وحضور مجالس العلم فيه والإكثار من التنفل.
5 -إياك والاغترار بما يفعله بعض الجهال من بدع وضلالات في دخول المسجد الحرام أو السلام على النبي ونحوه وعليك بالمشروع وما ورد في ذلك دون الزيادة , أو التقليد بدون بصيرة أو علم.
(1) (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك) سبق تخريجه ص 44.