إحرامه.5 - نظرا لشدة الزحام في مواسم الحج مع اتساع المسجد الحرام , فينبغي لك أنتحتاط من تضييع رفقتك فتتفق معهم مثلا على مكان معين واضح وبارز وظاهر في المسجد يتم الانتظار عنده في حالة اختلافكم أو تفرقكم عن بعض في أداء المناسك أو إقامة بعض الشعائر, على أن يكون بعيدا عن مناطق الزحام (كالطواف والمسعى. .) وخصوصا النساء من المهم ان تعرفها على المسجد والأماكن البارزة فيه وتشعرها أن الأمر طبيعي جدا ويجب عليها أن تتصرف بهدوء واتزان بالسؤال والوقوف في المكان الذي افتقدت فيه رفقتها , كما يوجد في المسجد إدارة متخصصة لهذه الأغراض يمكن الرجوع إليها والاستعانة بها.
ا - يلاحظ هنا: إذا شك الطائف في عدد الأشواط التي طافها هل هي أربعا أو
خمسة , فإنه يبني على اليقين وهو الأقل فيعتبرها في المثال الذي معنا أربعا , إلا إذا أتاه الشك بعد أن فرغ من الطواف وانتهى فلا يلتفت إلى هذا الشك؟
لأنه شك بعد الفراغ من العبادة فلا يلتفت إليه *.
2 -إذا أقيمت الصلاة وهو في الطواف فإنه يقف في المكان الذي وصل إليه
ويصلي المكتوبة ثم إذا انتهت الصلاة أكمل طوافه من حيث وقف ولا حاجة
إلى أن يعيد الطواف ولا حتى يعيد الشوط الأخير من البداية , بل يكمل من
حيث وقف) [1] .
3 -ليكن طوافك بخشوع واستحضار عظمة الله ء فاستغنى عن الكلام فيه
بغير دعاء أو ذكر إلا لحاجة و غض بصرك عما يشغلك عن الذكر والطاعة.
فضلا عن النظر إلى محرم.
-لا يخفى زحمة الطواف في أوقات المواسم وعليه ينبغي للحجاج أن يتحروا لأوقات الأقل زحمة فيطوفوا فيها (آخر الليل , أو الفجر. . .) . وأن لا يضيقوا على أنفسهم وعلى إخوانهم ومن معهم من المحارم , وأن لا تحملنا العواطف على الإضرار بأنفسنا وبالضعفاء الآخرين بسبب:
(1) انظر: فتاوى الشيخ بن عثيمين ,ج 2، ص 608.
* قاعدة فقهية.