فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 127

9 -التدافع والتزاحم وإيذاء الخلق عند ازدحام المطاف.

10 -ترك النساء يطفن لوحدهن في حالة الزحام الشديد ومعلوم حاجة المرأة للرجل في ذلك الموطن.

11 -رفع الصوت بالدعاء الجماعي بما يحصل به التشويش على الطائفين.

وها هنا مخالفتان: رفع الصوت بالدعاء، والدعاء بصفة جماعية.

12 -الجهر بالنية عند بداية الطواف بقوله: نويت أن أطوف طواف كذا أو نحو هذا من الجهر بالنية فهذا من البدع.

13 -الطواف بالبيت جماعة متشابكي الأيدي يشقون فيها على الطائفين ويعرقلون سيرهم

14 -التعلق بأستار الكعبة والدعاء وهو على هذه الهيئة.

15 -من فاته الرمل في الأشواط الثلاث الأولى قضاها في الأشواط التي تليها

فهذا الفعل خلاف الصواب. فمن فاته الرمل لنسيان مثلا فلا يقضيه.

16 -يظن بعض الناس أن الحجر الأسود أو جدران الكعبة أو كسوة الكعبة نافعة بذاتها،

ولذا تجدهم إذا استلموها مسحوا بأيديهم على بقية أجسامهم أو مسحوا بها أطفالهم وكل هذا جهل وضلال وإنما النافع الضار هو الله وحده. واستلام الحجر الأسود أو الركن اليماني المقصود بمسحهما وتقبيل الحجر الأسود تعظيم الله عز وجل. ولهذا كان النبي صلى الله علية وسلم إذا استلم الحجر قال:

الله اكبر. إشارة إلى أن المقصود بهذا تعظيمه لله عز وجل وليس التبرك بمسح هذا الحجر. ولهذا ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما استلم الحجر الأسود وقبله قال:"أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنني رأيت النبي صلى الله علية وسلم يقبلك ما قبلتك) [1] "

1 -المزاحمة والمدافعة للصلاة خلف مقام إبراهيم , وإنما تجزي هاتين الركعتين في

أي مكان من المسجد والمخالفة تكون اشد لمن صلاها في مكان الطائفيين وهم

يطوفون.

2 -الإطالة فيها قراءة وسجودا وركوعا وإنما السنة الإيجاز في أدائها بما ورد عن المصطفى صلى الله علية وسلم كما تقدم.

(1) أخرجه البخاري (1605) ، ومسلم (1270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت