فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 127

-يبقى في حله هذا إلى اليوم الثامن من ذي الحجة.

حتى الانتهاء من أعمال العمرة. . لنعود بعد ذلك فنكمل مناسك الحج بمشيئة الله

1 -المشروع في حق من وصل للمسجد الحرام ودخله وهو يريد الحج والعمرة أن يبادر إلى الطواف , فإذا عرض له ما يدعوه إلى تأجيله قليلا فلا يجلس حتىيصلي تحية المسجد (ركعتين) .

2 -وهنا يأتي التنبيه الثاني: وهو اعتقاد بعض الناس أن تحية المسجد هي الطواف بالبيت. والصحيح أنه من دخل المسجد الحرام وشرع بالطواف , فإن الطواف يغني عن تحية المسجد. وتذكر أخي الحاج أن الصلاة في المسجد الحرام تعدل 100.000 (مائة ألف) صلاة فيما سواه من المساجد [1] .

3 -وإذا وصل إلى المسجد الحرام وكانت عليه صلاة فائتة أو وصل في وقتصلاة مفروضة , فإنه يصلي الفائتة والصلاة القائمة قبل أن يشرع بالطواف.

4 -كما أن له إذا وصل المسجد الحرام وشعر بتعب شديد لا يستطيع معه الشروعبالعمرة وأن هذا التعب سيؤثر على خشوعه واستشعاره لهذه العبادة فله أن يؤجل العمرة قليلا حتى يرتاح ويقبل على الطاعة بنشاط ومثله من وصل وقد مرض فله أن يؤجل العمرة حتى يخفّ مرضه إذا كان هناك سعة قبل الحج وعليه أن يبقى على

(1) صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة رواه أحمد، وصححه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت