وهنا أتوقف معك أخي الحاج مع بعض الأسئلة المتعلقة بالسفر والاستعداد له:
س 1: إذا دخل الوقت (وقت الصلاة) وهو في الحضر ثم سافر قبل أداء الصلاة، فهل يحق له القصر والجمع أم لا؟
الجواب: إذا دخل على المسافر وقت الصلاة وهو في البلد ثم ارتحل قبل أن
يصلي شرع له القصر إذا غادر معمور البلد في أصح قولي العلماء وهو قول
الجمهور [1] .
س 2: هل النية شوط لجواز الجمع، فكثيرا ما يصلون المغرب بدون نية الجمع وبعد صلاة المغرب يتشاور الجماعة فيرون الجمع ثم يصلون العشاء؟
الجواب: اختلف العلماء في ذلك , والراجح: أن النية ليست بشرط عند
افتتاح الصلاة الأولى [2]
س 3: ما مقدار الفصل المسموح به بين الصلاتين إذا أراد الإنسان الجمع بين المغرب والعشاء والظهر والعصر
الجواب: الواجب في جمع التقديم الموالاة بين الصلاتين ولا بأس بالفصل
اليسير عرفا كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله علية وسلم. أما جمع التأخير فالأمر فيه واسع؟ لأن الثانية تفعل في وقتها ولكن الأفضل هو الموالاة تأسيا بالنبي صلى الله علية وسلم [3] .
س 4: تصور البعض أن الجمع والقصر متلازمان. فلا جمع بلا قصر ولا قصر بلا جمع. فما رأيكم في ذلك؟
وهل الأفضل للمسافر القصر بلا جمع أو الجمع والقصر؟
(1) الفتاوى مهمة تعق بالصلاة - ابن باز، 89/ 90.
(2) المرجع السابق ص 93.
(3) المرجع لسابق، ص 94