العودة إلى منى ثانية .. والمبيت فيها:
ثم تعود أبها الحاج إلى منى ثانية لتبيت فيها ثلاثة أيام بلياليها. . ليله الحادي
عشر، والثاني عشر، والثالث عشر
وفي هذه الأيام (أيام التشريق) يرمي الحاج الجمرات الثلاث، والمقصود بها:
الصغرى , والوسطى , والكبرى يرميها في كل يوم , ويبدأ بالرمي من بعد الزوال
زوال الشمس (وزوال المشمس هو وقت أذان الظهر)
يبدأ بالصغرى يرميها سبع حصيات. يكبر مع كل حصاة وهو يرفع يده
بالرمي , فإذا انتهى من رمي الصغرى يتقدم قليلا مبتعدا عن زحمة الناس وجاعلا
الجمرة عن يساره ويقف مستقبلا القبلة ويرفع يديه للدعاء طويلا , ثم
يتحرك إلى الجمرة الثانية، والتوجه إليها يكون بأن يجعل الجمرة الصغرى وراء
ظهره , ويمشي باتجاه مكة حتى يصل إلى الجمرة الوسطى , فإذا وصل رماها أيضا
بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة رافعا بها يده، ويرميها متعاقبات كما فعل عند
الصغرى ثم يتقدم بعد ذلك قليلا أي بعد رمي الوسطى ويجعلها عن يمينه ويقف ,
مستقبلا القبلة ويرفع يديه فيدعو طويلا ثم يسير بعد ذلك بنفس الاتجاه ليصل
إلى الجمرة الكبرى، وهي الثالثة ويرميها أيضا بسبع حميات ويفعل كما فعل عند
الصغرى، والكبرى غير أنه لا يقف بعدها للدعاء.
ثم يفعل مثل ذلك في اليوم الثاني عشر واليوم الثالث عشر لمن تأخر , أما من
أراد التعجل فإن عليه أن يخرج من منى قبل غروب شمس ليلة الثالث عشر , أما
من لم يخرج حتى الغروب فعليه المبيت والرمي في اليوم الثالث عشر.
(انظر الرسم في الصفحة اللاحقة)