الجواب: لا حاجة إلى إعادة الطواف , وذلك لأنه لا يشترط الموالاة بين الطواف والسعي، حتى لو فرض أن الرجل ترك ذلك عمدا فلا حرج عليه , ولكن الأفضل أن يكون السعي مواليا للطواف. [1]
س 14: هل تشترط الطهارة للطواف والسعي؟
الجواب: تلزم الطهارة في الطواف , أما السعي: فالأفضل أن يكون عن طهارة ,وإن سعى بدون طهارة أجزأ ذلك [2] .
وعلية إذا طافت المرأة فلما انتهت من الطواف أتاها الحيض , فإنها تسعى
وتقصر فتتم عمرتها بذلك [3]
س 15: حججت مفردا وطفت طواف القدوم وسعيت , فهل علي سعي بعد طواف الإفاضة؟
الجواب: ليس علبك سعي بعد طواف الإفاضة , فالمفرد إذا طاف للقدوم , وسعى بعد طواف القدوم فان هذا السعي هو سعي الحج فلا يعيده مرة أخرى بعد طواف الإفاضة [4]
س 16. في حج القران هل يجزئ طواف الحج وسعى الحج عن الحج والعمرة
جميعا؟
الجواب: إذا حج الإنسان قارنا , فإنه يجزئه طواف الحج وسعي الحج عن
الحج والعمرة جميعا ويكون طواف القدوم طواف سنة وان شاء قدم السعي بعد
طواف القدوم كما فعل الرسول صلى الله علية وسلم , وان شاء أخره بعد طواف الإفاضة , ولكن تقديمه أفضل , لفعل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا طاف طواف الإفاضة يوم العيد فإنه لا يسعى لأنه سعى من قبل [5] .
(1) انظر: مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة ,ص 132, للشيخ ابن عثيمين
(2) انظر: فتاوى الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، لسماحة الشيخ بن باز , جمع محمد المسند , ص 78
(3) التحقيق والإيضاح لسماحة الشيخ بن باز , ص 32
(4) انظر فتاوى الشيخ ابن عثيمين ج 2 ص 627
(5) انظر الفتوى في الصدر السابق، ج 2 0 ص 626