فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 127

فتاوى ومسائل تتعلق

بالمبيت بمنى ورمي الجمار

أولا: المبيت بمنى

س 1: رجل بات ليلتين قريبا من منى جدا ظنا منه أنه بات فيها ولكن تبين له بعدذلك أنه قريب منها ولم يعلم بذلك إلا هذه الأيام منذ الحج الماضي. فماذا يعمل الآن؟

الجواب: عليه دم يذبحه في مكة للفقراء , لأنه ترك واجبا بدون عذر شرعي وكان الواجب عليه أن يسأل عن منى حتى يبيت فيها. والمذكور لم يقم بهذا الواجب فلهذا وجب عليه دم وهو جذع ضأن أو ثني معز يجزئ في الأضحية , أما من التمس مكانا في منى فلم يقدر على ذلك , فلا شيء عليه لقول الله عز وجل (اتقوا الله ما استطعتم) [1] . وقوله - سبحانه (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) [2] . وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أمرتكم بأمر فأتوا منهما استطعتم."ويستثنى من ذلك أيضا من له عذر شرعي منعه من المبيت في منى كالمريض والرعاة والسقاة فلا شيء عليهم. وبالله التوفيق [3] .

س 2: لقد وفقني الله وحججت مع زوجي وكنا في أيام التشريق الثلاثة لا نجلس في منى إلا إلى الساعة الواحدة ليلا ونرجع نبيت بمكة لوجود بيت لنا هناك فهل

هذا جائز؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا. .

الجواب: المبيت بمنى أكثر الليل كاف والحمد لله وليس عليكما شيء ولكن لو

بقيتم في منى الليل كله كان أفضل تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وبالله التوفيق [4] .

س 3: ما حكم من بات في منى إلى الساعة الثانية عشر ليلا ثم دخل مكة ولم يعد

حتى طلوع الفجر؟

(1) سورة التغابن الآية 16.

(2) سورة البقرة الآية 286.

(3) انظر فتاوى الحج والعمرة والزيارة لمجموعه من العلماء ,سماحه الشيخ ابن باز، ص 103

(4) انظر المصدر السابق , ابن باز، ص 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت