معصية ولا تشوه نقاوتها ونصاعتها سواد خطيئة , ولتكون سببا في محو ما
سلف منك من الذنوب، فلعلك تلقى الله وأنت كذلك.
وها هنا وصايا تنفع من كان حاله التفريط قبل أداء هذه الفريضة وأراد الثبات
على دينه والاستقامة علي الحق بعد الحج:
1 -العزم على ترك معاودة ما سلف من التقصير في حق الله من الذنوب
والمعاصي والتوان في الطاعات.
2 -المحافظة على الصلوات الخمس جماعة في أوقاتها.
3 -تغيير الصحبة إن كانت مع من لا يعين على الطاعة والصلاح واستبدالهم بخير منهم.
4 -الحرص على مجالس الذكر والعلم فإنها مما يعين على الثبات.
5 -استبدال ما لديك من ضار(كسماع المحرم والنظر المحرم والمال المحرم
والشراب المحرم و. . .)و استبداله بنافع مفيد.
6 -الإكثار من الاستماع إلى ما يذكرك بالله , وان قرأت بنفسك في هذا المجال
فحسن.
7.أصغ سمعك إلى قصص التائبين والمفرطين كيف أضر بهم تفريطهم.
8 -لا تبالي بالمثبطين والمستهزئين بالتزامك وتمسكك بدينك , واعلم أنك إن كنت كذلك فإنك على الحق وانه في معظم الأحوال يكون هذا التثبيط والتخذيل
دليل أكيد لصحة طريقك وسيرك.
9 -بر والديك واسألهم أن يدعوا لك بالثبات على الدين.