فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 127

· تم يبيت بمزدلفة , ينام ولا يحيي الليل بصلاة ولا غيرها اقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد اختلفوا هل صلى الوتر في تلك الليلة أم لا؟.

· ثم يصلي الفجر في مزدلفة من اليوم العاشر في أول الوقت ليكون لديه متسعا من الوقت للدعاء بعد الصلاة. .

· ثم يشغل وقته بالدعاء والذكر ويستحب أن يكون ذلك عند المشعر الحرام.

وهو مكان بالقرب من جبل يقال له (قزح) [1] إن تيسر له ذلك , وإلا وقف

قي أي مكان من مزدلفة , لأن مزدلفة كلها موقف كما قال صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى «فإذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فاذْكُرُوا اللَّهَ عنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ" [2] "

· يقف حتى يسفر الوقت جدا , وقبل طلوع الشمس يتحرك ليغادر من مزدلفة متجها إلى منى.

· وفي طريقه يستحب له أن يلتقط الحصى. . الذي سوف يرمي به جمرة

العقبة كما فعل النبي صلى الله علية وسلم حيت التُقط له الحصى في طريقه إلى منى من مزدلفة , وان التقطه من أي مكان شاء أجزأه ولا شيء عليه.

· ومن كان معه ضعيفة من نساء , أو شيوخ , أو أطفال , أو مرضى جاز لهم أن يدفعوا من مزدلفة بعد غياب القمر, والقمر يغيب في ليلة العاشر بعدمضي ثلثي الليل تقريبا. . وهم أيضا يقفون عن المشعر لحرام .. يدعون بليل كما فعل ذلك ابن عمر مع أهله ,جاء ذلك عنه في الصحيحين.

خط سير الحجاج في اليوم التاسع والعاشر من عرفة ثم إلى مزدلفة ثم إلى منى ثم إلى مكة

(1) وهو موضع المسجد الحالي في مزدلفة

(2) سورة البقرة الآية: 198

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت