الصفحة 14 من 26

الغرض من مشروعيته: حفظ المال الذي به قوام العالم، وتوثيقه لئلا يضيع حق الدائن، لإغذا عجز المدين عن التسديد، بيع واستوفى الحق من ثمنه، وبه يطمئن الدائن على حقه، ويأمن من غدر صاحبه.

كل ما جاز بيعه، جاز رهنه، وما لا فلا.

ينعقد: بالقول والمعاطاة: كالبيع.

مئونة الرهن: مئونته على الراهن، وأجره مخزنه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (قال:"لا يغلق الرهن من صاحبه الذي رهنه، له غنمه وعليه غرمه"(1) .

نماء الرهن وغلته: نماؤه المتصل (2) ، والمنفصل (3) ، وكسبه (4) ، وأرش الجنابة (5) عليه: ملحق به ويباع معه لوفاء الدين إذا بيع.

"الصلحُ"

معناه لغة: التوفيق وقطع المنازعة، وشرعًا: عقد ينهي الخصومة بين المتخاصمين.

فائدته الاجتماعية

شرع المولى جل وعلا الصلح بأنواعه، إذا حصل نزاع بين شخصين، أو طائفتين من المسلمين، للتوفيق بينهما، وإزالة الشقاق والخصومة والمنازعة، التي ربما تستفحل، فينتج منها شر مستطير، وفسادٌ كبير قال الله تعالى: (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) (6) ، وفي حديث عمرو بن عوف المزني: أن النبي (قال:"الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا حرم حلالًا أو حل حرامًا"(7) .

والسعي للصلح بين أفراد الأمة الإسلامية مرغب فيه: قال تعالى: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ) (8)

وهو قسمان:

1.صلح على إقرار.

2.وصلح على إنكار.

(1) -. رواه الدار قطني والخاكم.

(2) - كأن تكبر الشاة الصغيرة.

(3) -. كأن تلد الشاة.

(4) -.مثل أن يتكسب العبد المرهون.

(5) - أي قيمة الجناية على العبد أو السيارة أو الدابة.

(6) - النساء: من الآية 128

(7) - رواه ابن داود وابن ماجه والترمذي.

(8) - النساء: من الآية 114

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت