التصرف في اللقطة: لا يجوز التصرف في اللقطة قبل تمام الحول إلا إذا كان ذلك لمصلحة أو بعد تمام الحول فيتصرف فيها كما شاء لأنه ملكها لكن متى جاء طالبها فوصفها وصفًا مطابقًا وجب دفعها إليه.
لقطة الحرم
لا يسوغ أخذها إلا إذا خيف عليها التلف والضياع، ويجب على آخذها تعريفها ما دام في الحرم، وعند خروجه منه يسلمها للحاكم أو نائبه، وليس له تملكها لقول رسول الله (:"أن هذا البلد حرام، لا يعضد شوكه، ولا يختلى خلاه(1) ، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا لمعروف"وفي الحديث:"أن الحديث أن النبي (:"نهى عن لقطة الحاج"رواه مسلم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي رضي الله عنه."
المسابقة مشروعة، وهي من الرياضة المحمودة، وأحيانًا تكون مستحبة أو مباحة حسب النية والقصد.
أنواع المسابقة: قد تكون المسابقة بالعدو بين الأشخاص، كما تكون بالسهام، والأسلحة، والخيول، والإبل.
ففي المسابقة بالعدو بين الأشخاص، ثبت أن عائشة رضي الله عنها قالت:"سابقت النبي (فسبقته، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني، فقال هذه بتلك"(2) .
والمسابقة بالسهام والرماح وكل سلاح يمكن أن يرمى به مشروعة يقل الله تعالى: (وأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) (3) .
وقال عقبة بن عامر: سمعت رسول الله (وهو على المنبر يقرأ"وأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ"ألا إن القوة الرمي، إلا أن القوة الرمي، إلا أن القوة الرمي"رواه مسلم."
"فائدته الاجتماعية"
للسباق مزايا عدة وفوائد جمة: نختار منها ما يلي:
(1) -أي لا يقطع الرطب من النبات. .
(2) ـ رواه أحمد وأبو داود. .
(3) - الأنفال: من الآية 60