1.تقوية أجسام الشباب، وتعويدهم المهارة في الحركة، والقوة في الجري.
2.تنمية روح التنافس بينهم وحملهم على التسابق الشريف.
3.تعويدهم الصبر، والتحمل، والجلد، والثقة بالنفس.
4.تهيئة جيل قوي يخوض المعارك بعزيمة صادقة وقلب ثابت لإعلاء كلمة الله ورفع الراية الإسلامية.
"السبق بعوض"
لا تصح المسابقة بعوض: إلا في ثلاثة أشياء:
1 ـ الإبل. 2 ـ الخيل. 3 ـ الرمي.
لحديث:"لا سبق إلا في نصل (1) أو خف أو حافر" (2) .
"السبق بغير عوض"
تجوز المسابقة بغير عوض في الأشياء المباحة كلها: كالحيوان، والأقدام، والدرجات، وغيرها يدل على ذلك مسابقة النبي (عائشة.
والمصارعة جائزة: فقد صارع رسول الله (ركانة على شاة فصرعه ثم عاد فصرعه فأسلم فرد عليه غنمه(3) .
المباريات الرياضية النافعة للشباب الإسلامي
لا شك أن للمباريات الرياضية أثرًا قويًا في شد عضلات الشباب وتقوية أجسامهم، وإبراز مواهب الذكاء الكامنة في نفوسهم، وإيقاظ عزائمهم، وإلهاب حماسهم إلى العمل الرياضي والبروز فيه، وهي تغرس الثقة في نفوس الشباب، وتعودهم المهارة والدقة، وتقضي على فراغهم، وتقوي رغبتهم في الجهاد بعزيمة صادقة ورباطة جأش.
هذا إذا أنتخب لها مدربون أمناء اصطبغوا بالإسلام، عقيدة وعملًا، ونهجوه سلوكًا، وخلقًا، وعبادة ومعاملة فبذروا في نفوس الشباب حب الخير والفضيلة، وتعهدوهم بالخلق الزاكي، وألزموهم بالمحافظة التامة على شعائر الإسلام والبعد عن كل ما يدنس المرء ويشينه، فبهذه التنشئة الصالحة، يجني الشباب ثمارًا طيبة، ولا بد لذلك من شروط كستر العورة وعدم إضاعة الأوقات الطويلة في الكرة مثلًا وإلا تشغل الرياضة عما هو أهم منها.
"الوديعة"
(1) - النصل: السهم.
(2) - رواه الخمسة عن أبي هريرة رضي الله عنه. .
(3) - رواه أبو داود عن محمد بن علي بن ركانة.