فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 118

: (هذا ابننا سامي جمعنا به مجلس مع الشيخ الألباني قبل ما يزيد عن عشر سنين وأقول للحق أنني أعترف بأني كنت أنا والشيخ الألباني على خطأ وهو الذي كان على صواب) ولما سأله بعض الجالسين قائلا: تقصد يا شيخ (شريط الكفر كفران) قال: نعم.

أذكر هذا إحقاقا للحق وإنصافا لشيخنا الفاضل أبي مالك حفظه الله، الذي رمي اليوم بقوس العداوة وسوء الأدب من أناس ما كانوا يدعونه لما كانوا عالة عليه محتاجين إليه؛ إلا بشيخنا ووالدنا، فلما نبت ريشهم وطار طائرهم وتوهّموا أنهم صاروا شواهينا!! رموه بقوس العداوة فتارة يقولون: قد صار قطبيا وتارة يقولون: قد خرف، وتارة يقولون: قد انقلب على نفسه .. ويقولون كذبا وافتراء وبهتانا؛ كما هو شأنهم مع كل من خالف باطلهم، كان حفظه الله بالأمس شيخهم ووالدهم بل سيدهم وابن سيدهم! فصار اليوم شرهم وابن شرهم! وما رعوا فيه حديث المصطفي: (حسن العهد من الإيمان) ولا يضر ذلك شيخنا أبا مالك فقد أبدله الله اليوم طلبة أوفياء هم خير من أولئك الذين قلوه؛ وإن حوله من طلبة العلم الأفاضل الذين يقدرونه ويعرفون فضله ويحفظون حقه ويوقرونه؛ كما قيل لا يعرف الفضل لأهله إلا أهل الفضل ..

ولقد قرأت عليه هذا الكلام واستأذنته في نشره فتمنع في بداية الأمر لما فيه من مديح لشخصه، ولكني أصررت عليه أن يأذن لي بنشره لما فيه من إحقاق للحق وإظهار لحال الشيخ اليوم وبيان للحق على لسانه فأذن جزاه الله خيرا، كما قرأت عليه ملخص ترجمة الشيخ المراكشي من هذه المقدمة وأشرت إلى ما ذكره المراكشي عنه قديما؛ فترحم عليه ودعا له بالمغفرة وأثنى عليه، فقلت له سأزيد يا شيخ على هذه المقدمة ذكر دعائك له، فقال: إذا لم ندع لمثل هذا الرجل فلا ندع لأنفسنا، وقال: التعيس كل التعاسة الذي يقف في وجه هذه الدعوة المباركة.

نسأل الله تعالى أن ينفع بشيخنا أبي مالك ويحفظه ويثبته على الحق المبين ..

هذا ما لزم التنبيه عليه من كتاب أخينا المراكشي نسأل الله تعالى أن يرحمه وأن ينفع بكتابه وأن يثقل به ميزانه ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وكتب أبو محمد المقدسي

غرة جمادى الآخرة 1430هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت