"وكان مرجئيًا وإليه تنسب المريسية من المرجئة، وكان يقول: إن السجود للشمس والقمر ليس بكفر، وإنما هو علامة للكفر" [1] .
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
"ويجب أن يعلم أن القول بكفر الساب في نفس الأمر إنما هو لاستحلاله السب زلة منكرة وهفوة عظيمة .. وإنما وقع من وقع في هذه المَهْواة بما تلقوه من كلام طائفة من متأخري المتكلمين وهم الجهمية الإناث الذين ذهبوا مذهب الجهمية الأولى في أن الإيمان هو مجرد التصديق الذي في القلب" [2] .
فبأي هذه الأقوال يا ترى يقول (أدعياء السلفية) ؟؟
يقول الشيخ الألباني:
"يستحيل أن يكون الكفر العملي خروجًا عن الملة إلا إذا كان الكفر قد انعقد في قلب الكافر عملا" [3] .
ويقول الشيخ الألباني حفظه الله تعالى:
"لا بد من معرفة أن الكفر -كالفسق والظلم- ينقسم إلى قسمين:"
-كفر وفسق وظلم يخرج من الملة، وكل ذلك يعود إلى الاستحلال القلبي.
-وآخر لا يخرج من الملة، يعود إلا الاستحلال العملي [4] " [5] ."
(1) ابن كثير، البداية والنهاية، 10/ 294.
(2) ابن تيمية، الصارم المسلول على شاتم الرسول، ص515.
(3) الألباني، شريط الكفر كفران، تسجيلات بيت المقدس، عمان.
(4) انظر تعليقنا على هذه التسمية المبتدعة في البحث الهام صفحة: 95
(5) الألباني، التحذير من فتنة التكفير، ص70.