ويقول الشيخ الألباني:
"لكننا نفرق بين الكفر المقصود قلبًا وبين الكفر الذي لم يقصد قلبًا، وإنما قالبا وفعلا" [1] .
ويقول الشيخ مخاطبًا سامي:
"أنت -بارك الله فيك- هل انتبهت سابقا أو لاحقا في هذه الجلسة أن الكفر [الأكبر] عمل قلبي وليس عملًا بدنيًا" [2] .
ويقول أيضا:
"المسلم إذا صدر منه كفر عملي وأيضا مقترن معه كفر اعتقادي ككفر الكافر هو كفر لا إشكال فيه، أما إذا لم يخرج منه ما يدل على أنه قد اقترن بالكفر العملي كفر اعتقادي، حينئذ لا يكون كفرا اعتقاديا، لأن الكفر الاعتقادي يختلف عن الكفر العملي من حيث أنه كفر قلبي، أما الكفر العملي ليس كفرا قلبيا وإنما هو كفر عملي" [3] .
ويقول:
"التفريق بين كفر وكفر هو أن ننظر في القلب، فإن كان القلب مؤمنا والعمل كافرا [!!] فهنا يتغلب الحكم المستقر في القلب على الحكم المستقر في العمل" [4] .
وقال أيضا:
"إن الذنب أي ذنب كان هو كفر عملي لا اعتقادي" [5] ، وقوله"الكفر العملي"يدل على أنه يقصد بالذنب الذنوب التي وصفها الشارع بالكفر، وهذا يتمشى مع اشتراطه الاستحلال القلبي للتكفير حتى بالأعمال المكفرة بذاتها.
(1) الألباني، شريط الكفر كفران، تسجيلات بيت المقدس، عمان.
(2) الألباني، شريط الكفر كفران، تسجيلات بيت المقدس، عمان.
(3) الألباني، المرجع السابق.
(4) الألباني، المرجع السابق.
(5) الألباني، العقيدة الطحاوية (بشرحه) ، ص60.