يستتبع مباشرة استحقاق عذاب الله واشتعال العداوة والبغضاء بين المسلمين التاركين لذلك. [1]
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
تم بحمد الله وعونه
يوم الجمعة الموافق 9يونيو 1998
(1) انظر في بيان ذلك: ابن تيمية، مجموع الفتاوى، طبعة 1382هـ، 15/ 44 - 45؛ وسعيد حوى، دروس في العمل الإسلامي، ص19؛ وكتابنا: الحركة الإسلامية ومسألة الافتراق، ص87 - 88.