قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
"فإذا عرف المسلم عظم شأن هذه الكلمة [أي كلمة التوحيد] ، وما قُيّدت به من القيود، ولا بد مع ذلك أن يكون اعتقادا بالجنان، ونطقا باللسان، وعملا بالأركان، فإن اختل نوع من هذه الأنواع لم يكن الرجل مسلما كما ذكر الله ذلك وبينه في كتابه" [1] .
(1) محمد بن عبد الوهاب، أسباب نجاة السؤول من السيف المسلول، مجموعة التوحيد، 1/ 182.