ووضع حاشية على قوله: «الحمد لله» ؛ ليعلل الابتداء بها، ثم ذكر ان لحد «الحمد» عند العلماء عبارتان، وذكرهما.
ووضع حاشية على كلمة: «وبعد» ، وما أصلها، علمًا بأن المصنف تكلم على هذه الأمور بالتفصيل مع الأدلة في مقدمة شرحه، فكان عمل المحقق تكرارًا لا فائدة منه، وسبقٌ لقلم الشارح، وهو أولى من يقوم بهذا.
ووضع حاشية للتعريف بالمصطلحات الآتية: «الشريعة» ، «الغراء» ، «المحجة» ، «الزهراء» ، و «الزكاة» وعرَّفها لغة وشرعا.
وعند قول المصنف «وفي البخاري» ، علَّق على ذلك بقوله: (قول المؤلف: «وفي البخاري» : يعني: في: «صحيح البخاري) .
وعرَّف بكنية «أبي القاسم صلى الله عليه وسلم» .
وترجم في الكتاب لمشاهير الصحابة، ومنهم: ابن عباس، وأبوهريرة، وأنس بن مالك، وفاطمة الزهراء، وترجم لمشاهير الأئمة ومنهم: مالك بن انس والشافعي والبخاري ومسلم وأبو داود.
ولا ننكر جهده في تحقيق الكتاب والتعليق عليه، مع دراسة مسائله، ولكن الأمر كما ذكرت المبالغة في تطبيق القواعد المنهجية في التحقيق.
(ج) قال ابن القيم في: «مفتاح دار السعادة» «2/ 259» : «حكى بعض العارفين ان قال: طفت في ليلة مطيرة شديدة الظلمة، وقد خلا الطواف، وطابت نفسي، فوقفت عند الملتزم، ودعوت الله» .
علَّق محقق الكتاب: الشيخ: علي الحلبي وفقه الله على قوله: «طفت» بقوله: «أي: حول الكعبة» ، وهل تحتمل العبارة غير ذلك؟
(4) قياس المسافات بالمصطلحات القديمة، والتي لم يعد لها استخدام اليوم، ك: الفرسخ، البُرد، سيرًا على الأقدام، يوم وليلة، .. الخ
فماذا استفيد من قول المحقق عن إحدى المدن مُعرِّفًا بها: «تبعد عن «دمشق» مسافة خمسة أيام سيرًا على الأقدام». أو «مسافة يومين وليلة» أو «خمسة بُرد» ، أو «خمسة فراسخ» .