موضع من الكتاب الواحد. وهذا حشو لا فائدة منه، وتكلفٌ في تتبع الأعلام، والتعريف بهم.
(2) المبالغة في التعريف بالمدن، ومنها مشاهير المدن الإسلامية، ك: الكوفة والقاهرة، والقيروان.
(3) المبالغة في التعريف بالمصطلحات المشهورة والمتداولة، وشرح كل ما يراه المحقق غريبًا.
مثال ذلك:
(أ) في إحدى طبعات: «معارج القبول» وجدت ان المحققيْن وفقهما الله وضعا حواشي للتعريف بما لا يخفى على طالب العلم.
فوضعا حاشية على قوله: «وأشهد أن لا إله إلا الله» ، ليعرفا بالشهادة.
ووضعا حاشية على قوله: «وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا» ، ليعرفا ب «محمد» ، وانه مشتق من اسمه تعالى «المحمود» .
ووضعا حاشية على قوله: «وعلى آله وصحبه» ، ليعرفا معنى «آله» ، وعلى من تُطلق.
ووضعا حاشية على قوله: (أما بعد .. ) ؛ ليعرفا معناها، ومتى تأتي، ولماذا؟
وترجما في الكتاب لبعض الأعلام، ومنهم: أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم.
(ب) وحصل مثل هذا في: «تيسير الوصول إلى منهاج الوصول» ؛ لابن إمام الكاملية، حيث إن المحقق غفر الله له وضع حواشي للتعريف بما لا يخفى على طالب العلم وخاصة ان كتابه في تخصص دقيق.
فوجدته وضع حاشية على قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم» ؛ ليعلل الابتداء بها، مع ذكر الأدلة.