فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 34

المبحث الأول: منهج البخاري في ذكر التراجم وترتيبها

قدم البخاري كتابه بمقدمة مختصرة بين فيها فضل قريش على الناس واصطفاء الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ترجمة مختصرة لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونسبه الشريف إلى آدم وذكر شيئا من صفاته عليه الصلاة والسلام ومدة بعثته، وذكر كيف ابتدأ التاريخ الهجري في عهد عمر بن الخطاب ثم ذكر تاريخ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولقد رتب البخاري رحمه الله كتابه وفق حروف المعجم مراعيا في ذلك الحرف الأول من اسم الراوي والحرف الأول من اسم الأب وهكذا.

إلا أنه بدأ كتابه بذكر أسماء المحمدين وذلك لشرف اسم النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ منهم ابتدأ بحرف الألف ثم الباء إلى آخر حروف المعجم.

قال رحمه الله:

"قال أبو عبد الله محمد بن اسماعيل هذه الأسامي وضعت على ا، ب، ت، ث، وإنما بدئ بمحمد من بين حروف ا، ب، ت، ث، لحال النبي صلى الله عليه وسلم لان اسمه محمد صلى الله عليه فإذا فرغ من المحمدين ابتدئ في الألف ثم الباء ثم التاء ثم الثاء ثم ينتهي بها إلى آخر حروف ا، ب ت، ث، وهى ى."

والميم تجيئك في موضعها، ثم هؤلاء المحمدون على ا، ب، ت، ث، على أسماء آبائهم لأنها قد كثرت إلا نحو من عشرة أسماء فإنها ليست على ا، ب، ت، ث، لأنهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" [1] ."

كما أنه قدم في كل اسم أسماء الصحابة رضي الله عنهم من غير النظر إلى أسماء آبائهم ثم أسماء التابعين ثم من بعدهم، ثم ذكر بعد ذلك بقية أسماء الرواة ملاحظًا ترتيب أسماء آبائهم.

كما فعل مع:

1.محمد بن مسلمة الحارثي الأنصاري المديني

2.محمد بن صفوان الأنصاري [2]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت