-ومحمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي أخو يحيى حجازي [1]
-ومحمد بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي [2]
لكن له في ذلك منهجا فريدًا وهو أن البخاري يتوسع في الرواة المغمورين قليلي الرواية فيتوسع في ذكر شيوخهم وتلامذتهم حتى يتميز حالهم ويتم التعريف بهم.
مثاله:
-إبراهيم بن أبي دليلة:
قال رحمه الله:"إبراهيم بن أبي دليلة عن علي الأزدي قاله أبو مالك النخعي عن يعلى بن عطاء، وقال لنا عمرو بن مرزوق عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي الأزدي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وقال هشيم عن يعلى عن محمد بن عبد الرحمن عن رجل عن ابن عمر - قوله، حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن عمرو بن الحارث عن بكير عن عبد الله بن أبي سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن ابن عمر: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وقال سعيد بن جبير كان ابن عمر لا يصلي أربعا لا يفصل بينهن إلا المكتوبة، وقال مالك وأيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء، وبه قال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم" [3] .
إما للتعريف بمروياته أو إيرادها لذكر مروياته المطعون فيها عنده أو مروياته التي طعن بسببها وضعف لأجلها فطرحت روايته.
مثاله: