فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 34

المبحث الثاني: منهجه في إيراد التراجم

يمكن أن نعدد صيغ البخاري رحمه الله في إيراده لتراجمه على الشكل التالي:

أولا: الطول والقصر:

اختلف صنيع البخاري رحمه الله في تاريخه الكبير في إيراده لتراجمه بين الطول والقصر لأسباب، وإن كان الغالب على صنيعه الإيجاز والاختصار فنجده يورد تراجم رواة في سطر واحد لا يتعداه.

-محمد بن إبراهيم سمع مسلم بن أبي مريم روى عنه ابن المبارك مرسلا [1] .

-محمد بن إبراهيم الهاشمي سمع إدريس بن يزيد الأودي مرسل، سمع منه [2]

حرمي بن عمارة.

-محمد بن عبد الله بن أسيد

-محمد بن عبد الرحمن بن فورة

-محمد بن عمر واليافعي

وقد يطنب في ترجمة بعض الرواة فيصل إلى 15 صفحة أو عشر كما فعل مع عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك وذكر أمثلة.

بالإضافة إلى هذا:

نجده يتوسع في التعريف بالراوي حتى لا يشتبه بغيره فيذكر اسم الراوي واسم أبيه وجده وكنيته ونسبته إلى القبيلة أو البلدة إن وجد.

ومثال ذلك: قوله في ترجمة محمد بن عبد الله الصراري قال: (وصرار موضع بالمدينة) [3]

-ومحمد بن عبيد الطنافسي أبو عبد الله الكوفي الأيادي الأحدب مات سنة ثلاث ومائتين سمع الأعمش وعبيد الله [4]

(3) - 1/ 129 الترجمة رقم 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت