وقد قال له الإمام مسلم عندما سأله عن حديث كفارة المجلس: دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله وقال له: لا يبغضك إلا حاسد وأشهد أنه ليس في الدنيا مثلك [1] .
وقال أبو عيسى الترمذي: لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل" [2] ."
وكما جمع الإمام البخاري بين الفقه والحديث فقد جمع الله له بين العلم والعبادة، فقد كان كثير التلاوة والصلاة وخاصة في رمضان فهو يختم القرآن في النهار كل يوم ختامة ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة.
وكان أحيانا يعرض له ما يؤذيه في صلاته فلا يقطعها حتى يتمها فقد أبره زنبور في بيته سبعة عشر موضعا وقد تورم من ذلك جسده فقال له بعض القوم: كيف لم تخرج من الصلاة أول ما أبرك؟ فقال: كنت في سورة فأحببت أن أتمها.
• الجامع الصحيح
• الأدب المغرد
• التاريخ الكبير
• التاريخ الأوسط
• التاريخ الصغير
• خلق أفعال العباد
• الرد على الجهمية
• المسند الكبير
(1) - النكث على كتاب ابن الصلااح (2/ 716) .
(2) - طبقات الشافعية (22/ 220) .