الصفحة 2 من 76

وعن رسالة الشيخ الدكتور باسم الجوابرة المسماة بالحلية فلم أقف عليها للأسف

أما مبحثي هذا فهو بعنوان: (اللحية بين الأخذ والإعفاء في ضوء عمل السلف النجباء) أسأل الله أن أكون قد وفقت فيه للصواب، وأن يرزقني فيه الإخلاص، وأن يكتب لي فيه الأجر والمثوبة، إنه سميع مجيب

وإني أتمنى من إخواني طلبة العلم أن لا يقصروا معي في النصيحة والإفادة، فيما أكون قد جانبت فيه الصواب، فإن هذا مما يسرني، لأن غاية ما أرجوه هو موافقة الحق والظفر به

ومن أراد مراسلتي فعلى هذا العنوان إن شاء

والله وحده الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

قد ثبت الأمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها، وذلك في عدة روايات:

أ- عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"أحفوا الشوارب وأوفوا (وفي رواية وأعفوا) اللحى"

وفي رواية:

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى"

روى الحديث عن ابن عمر مولاه نافع، ورواه عن نافع هكذا جماعة، منهم:

1 ـ عبيد الله بن عمر العمري.

أخرج روايته البخاري (5554) ومسلم (259) وأبو نعيم في المستخرج (600) وأحمد في المسند (4654) (2/ 16) والنسائي في الكبرى (13) (1/ 66) (9294) (5/ 407) وفي المجتبى (15) (1/ 16) (5226) (8/ 181) وأبو عوانة (1/ 189) والطحاوي في شرح المعاني (3/ 229) وابن أبي شيبة (5/ 226) (25492) والبيهقي في الكبرى (1/ 149) (671) .

وعبيد الله من أثبت الناس في نافع كما ذكر ذلك الإمام النسائي، فإنه قال:

"وأثبت أصحاب نافع مالك بن أنس، ثم أيوب، ثم عبيد الله بن عمر، ثم ... ثم ..."

وذكر جماعة , فقدمه على يحيى بن سعيد وابن عون وصالح بن كيسان وموسى بن عقبة وابن جريج والليث بن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت