في سنة 705 هـ في"مرآة الجنان" (4/ 180) : ( .. وقعت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقدوا له ثلاث مجالس وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت غوغاء الفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية؛ فاستخصمه ابن تيمية .. ثم نودي بدمشق وغيرها من كان على عقيدة ابن تيمية حل ماله ودمه) .
في سنة 580 هـ في"السلوك" (1/ 197) : ( .. جرت فتنة بين الأشاعرة والحنابلة، سببها إنكار الحنابلة على الشهاب الطوسي تكلمه في مسألة من مسائل الكلام في مجلس وعظه، وترافعوا إلى الملك المظفر بمخيمه؛ فرسم برفع كراسي وعظ الفريقين، وقد أطلق كل من الفريقين لسانه في الآخر) .
في سنة 495 هـ في"البداية والنهاية" (13/ 22) : في ترجمة نظام الدين مسعود بن علي: ( .. وكان حسن السيرة، شافعي المذهب، له مدرسة عظيمة بخوارزم، وجامع هائل، وبنى بمرو جامعا عظيما للشافعية؛ فحسدتهم الحنابلة، وشيخهم بها يقال له شيخ الاسلام؛ فيقال: إنهم أحرقوه، وهذا إنما يحمل عليه قلة الدين والعقل؛ فأغرمهم السلطان خوارزم شاه ما غرم الوزير على بنائه) .
عام 543 هـ في"العبر" (2/ 463) : ( .. وأَبو الحجاج الفِنْدَلاوي يوسف بن دوباس المغربي المالكي. كان فقيهًا عالمًا صالحًا حُلْوَ المجالسة، شديدَ التعصُّب للأَشعريّةِ، صاحبَ تحرُّق على الحنابلة. قُتل في سبيل الله في حصارِ الفرنج لدمشق مقبلًا غَيْرَ مُدْبِر بالنّيْرَب أَوّلَ يومٍ جاءَت الفرنجُ .. ) .