فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 75

في سنة 567 هـ في"العبر" (3/ 49) في ترجمة أَبي حامد البَرُّوي الطُوسي الفقيه الشافعي محمد بن محمد: ( .. قدم بغداد وشغب على الحنابلة، وأَثار الفتنة .. وقيل إِن البروي قال: لو كان لي أَمر لوضعت على الحنابلة الجزية) .

في سنة 587 هـ في"العبر" (3/ 93) في ترجمة نجم الدين الخُبوشاني محمد بن الموفّق الصوفي الزاهد الفقيه الشافعي: ( .. ثم عمد إِلى قبر أَبي الكيزان الظاهري، وكان من غُلاة السنّة وأَهل الأَثر فنبشه وقال: لا يَكون صِدّيق وزِنْديق في موضع وَاحد. يعني هو والشافعي فثارتْ حنابلةُ مصر عليه، وقويت الفتنةُ، وصار بينهم حملات حربية .. ) .

وانظر في هذا"مرآة الجنان" (3/ 328) .

وفي عام 480 هـ في"ذيل طبقات الحنابلة" (3/ 256) في ترجمة سعد الله بن نصر: ( .. توفي آخر نهار يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من شعبان سنة أربع وستين وخمسمائة، ودفن من الغد إلى جانب رباط الزوزني بمقبرة الرباط. قال ابن الجوزي: دفن هناك إرضاء للصوفية؛ لأنه أقام عندهم مدة في حياته فبقي على ذلك خمسة أيام، وما زال الحنابلة يلومون ولده على هذا، يقولون: مثل هذا الرجل الحنبلي أي شيء يصنع عند الصوفية؟ فنبشه بعد خمسة أيام بالليل) .

أخرجوه في"إزار":

في عام في"ذيل طبقات الحنابلة" (4/ 12) وذلك حين ذكر مآخذ الحافظ عبدالغني المقدسي على كتاب"معرفة الصحابة"لأبي نعيم، فسمع بذلك الصدر عبد اللطيف بن الخُجندي طلب الحافظ عبد الغني، وأراد إهلاكه فاختفى الحافظ. قال ابن رجب عن أحد الرواة: ( .. وسمعت أبا الثناء محمود بن سلامة الحراني قال: ما أخرجنا الحافظ من إصبهان إلا في إزار. وذلك أن بيت الخجندي أشاعرة، كانوا يتعصبون لأبي نعيم. وكانوا رؤساء البلد .. ) .

لا يخرجون للجمعات!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت