سنة 469 هـ في"طبقات الشافعية الكبرى": ( .. لما وقعت الفتنة بين الحنابلة والأشعرية، وقام الشيخ أبو إسحاق في نصر أبي نصر بن القشيري لنصره لمذهب الأشعري، وكاتب نظام الملك في ذلك، وكان من ذلك أن الشيخ أبا إسحاق اشتد غضبه على الحنابلة وعزم على الرحلة من بغداد؛ لما نال الأشعري من سب الحنابلة إياه، وما نال أبا نصر بن القشيري من أذاهم .. ثم كتب الشيخ أبو إسحاق رسالة إلى نظام الملك يشكو الحنابلة، ويذكر ما فعلوه من الفتن، وأن ذلك من عاداتهم، ويسأله المعونة .. ثم أخذ الشريف أبو جعفر بن أبي موسى وهو شيخ الحنابلة إذ ذاك وجماعته يتكلمون في الشيخ أبي إسحاق ويبلغونه الأذى بألسنتهم؛ فأمر الخليفة بجمعهم والصلح بينهم بعد ما ثارت بينهم في ذلك فتنة هائلة قتل فيها نحو من عشرين قتيلا .. وأخذ الحنابلة يشيعون أن الشيخ أبا إسحاق تبرأ من مذهب الأشعري؛ فغضب الشيخ لذلك غضبا لم يصل أحد إلى تسكينه، وكاتب نظام الملك؛ فقالت الحنابلة: إنه كتب يسأله في إبطال مذهبهم .. ) .
في عام 514 هـ في"وفيات الأعيان" (2/ 98) : ( .. وجرى له مع الحنابلة خصام بسبب الاعتقاد؛ لأنه تعصب للأشاعرة، وانتهى الأمر إلى فتنة قُتل فيها جماعة من الفريقين .. ) .
تهجير:
في سنة 550 هـ في"الوافي بالوفيات"عن الخطيب البغدادي: ( .. وخرج إلى الشام لما آذاه الحنابلة بجامع المنصور، وحدّث بدمشق) .