-الصلاة طريق الإمامة في الأرض والهداية في الدنيا {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} (الأنبياء: 73) .
-الصلاة تجارة لن تبور للذين يقيمونها {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} (فاطر: 29) . هذه من القران وغيرها الكثير .. !
الصلاة في السنة:
عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) متفق عليه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: بشر المشاءين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) صحيح رواه الترمذي وأبو داود.
وقال (من صلى لله أربعين يومًا في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأُولى كُتِبَ لهُ براءَتَان: بَراءَةٌ مِنْ النَّارِ، وبراءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ) رواه الترمذي.
ولذلك (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا) عن أبو هريرة، صحيح الجامع.
وقال - صلى الله عليه وسلم: إِذَا قَالَ أحدكم في الصلاة: آمين، والملائكة في السماء: آمين فوافق إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطأ إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط (الرباط: أي الجهاد) . (رواه مسلم)
خصلات ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كانت ضامنا على الله أن يدخله الجنة:
1 -رجل خرج مجاهدا فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله.
2 -ورجل تبع جنازة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله.
3 -ورجل عاد مريضا فان مات في وجهه كان ضامنا على الله.