تتحصل نتائج البحث فيما يلي:
-إن التوعية الدينية لمنسوبي الحرس الملكي هي إدراك الإسلام على حقيقته، وأن الإسلام يحرم المخدرات بكافة أنواعها، لأنها من الخبائث، تصرف الإنسان عن عبادة ربه، وتخل بالعقل، وتبدد المال، وتهون العرض، وتؤثر في سلامة النسل، وتدفع إلى ارتكاب الجرائم، وتخل بأداء الواجبات الملقاة على عاتقه، فيخل بأمن البلاد ويضر العباد.
-إن التربية الإسلامية لمنسوب الحرس الملكي بالإيمان الصادق وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء خيرة وشره، والقيام بأركان الإسلام من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطبيق ذلك في خاصة النفس وفي من حولهم، والتوبة والندم على ما قصر في حق ربه ونفسه ووطنه والعمل الجاد على تغيير نفسه وإصلاحها، فتتغير شخصيته وتتوازن وتطمئن ويصبح من عباد الله الصالحين فيبدل الله سيئاتهم حسنات بتجنبهم للشر في تعاطي المخدرات وحث الآخرين على عدم تعاطيها وبيان أضرارها على الدين والنفس والعقل والمال والعرض.
-إن المساجد هي بيوت الله وهي أحب الأماكن إليه يذكر فيها اسم ويسعى منسوب الحرس الملكي فيها لإقامة العبادة فيها على الوجه الشرعي وتلقي العلم النافع المؤهل للعمل الصالح فيخلصون في أداء أعمالهم ويؤدون المهمات الملقاة عليهم بأمانة وإخلاص فيتحقق الأمن والسلامة لخادم الحرمين الشريفين والعباد والبلاد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين