7.طرح البدائل المشروعة للمحظورات.
8.تحري الوضوح وعدم الضبابية.
ثالثًا: يجب على الهيئات والمؤسسات - الحكومية وغير الحكومية - المعنيَّة بالخطاب الفقهي للأقليات المسلمة دعم الخطاب الفقهي الوسطي بكافة الوسائل المتاحة، ومنها:
1.تكوين هيئات ولجان فقهية متخصصة تضم علماء شريعة معروفين بفقههم الوسطي وخبراء من تخصصات متنوعة كخبراء اجتماع واقتصاد وسياسة وقانون وغيرهم.
2.عقد دورات تدريبية لتدريب الأئمة والخطباء بالمراكز الإسلامية بالغرب والشرق.
3.ضرورة إنشاء كليات ومعاهد وأقسام خاصة بجامعة الأزهر والجامعات الإسلامية العالمية لدراسة صناعة الفتوى وأدواتها باللغات الأجنبية وتوفير الدعم الكافي لتلك الكليات والأقسام لتأهيل الأئمة والفقهاء المبتعثين من البلاد الإسلامية للأقليات بالشرق والغرب.
4.تشجيع الموسِرين من المسلمين على دعم المشروعات الداعمة للخطاب الفقهي للأقليات بالإنفاق عليها وحبس الأوقاف لها.