الصفحة 2 من 41

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ، فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} . (آل عمران: 102)

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} . (النساء: 1)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ، وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} . (الأحزاب: 70 - 71)

ليس حُبًّا في سفك الدِّماء شُرِعَ الجهادُ في الإسلام، ولم يُبِح اللهُ القتالَ رغبةً في زهق الأرواح، بل لإقامةِ العدلِ، وإزاحةِ الظُّلم، وردْعِ الطُّغاة، والدِّفاع عن الضُّعفاء، ونشر الأمن.

لقد تم اختيار هذا الموضوع رغبةً في إيضاح الحقائق الإسلامية المتعلقة بالخصوص، وتبرئةً للإسلام مما أُلصق به.

وقد ركز البحث على حقوق الإنسان في الحروب وأثناء القتال، بما فيها حقوق النساء والأطفال، وحقوق كبار السن والزهاد والعباد، والأسرى والجرحى واحترام الإنسان بعد موته.

كما ركز على حقوق الإنسان بعد الحروب لآثارها، وخاصة حقوق المدنيين، والأسرى والسفراء والعباد وأصحاب الصَّوامع والكنائس.

كما نوهت إلى الواقع الفلسطيني ومعاناة المدنيين بصفة عامة، والأسرى بصفة خاصة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخلصت إلى مجموعة من التوصيات لتطوير دور علماء المسلمين ودعاتهم تجاه القانون الدولي الإنساني، واحترامه والدعوة إليه.

لقد نهى الإسلام عن قتل من لم يقاتل «فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» .

بل إنَّ الإسلام فاقَ القانونَ الدوليَّ الوضعيَّ؛ فجازى بالفضل، وعفا عن جماعة من النِّساء وقعن في الأسر، ودون مقابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت