الصفحة 27 من 41

المؤمنين لو دخل فأكل). -انظر: إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم، دار المعرفة، بيروت، د ت، ج 1 ص (153، 157) -.

وصلى سلمان وأبو الدرداء رضي الله عنهما في بيت نصرانية، فقال لها أبو الدرداء رضى الله عنه: (هل في بيتك مكان طاهر فنصلي فيه؟) فقالت: (طهرا قلوبكما، ثم صليا أين أحببتما) . فقال له سلمان - رضي الله عنه: (خذها من غير فقيه) . -انظر: إغاثة اللهفان، ابن القيم، (ج 1 ص 153) -]. (سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين) د. عبد الله بن إبراهيم اللحيدان

أما معابدهم فلا تهدم [ ... قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: وَاسْتَشَارَنِي عُمَرُ فِي هَدْمِ كَنَائِسِهِمْ، فَقُلْتُ: (لا تُهْدَمُ، هَذَا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ) فَتَرَكَهَا عُمَرُ] . مصنف عبد الرزاق (6/ 61) (10004)

ولا تقام الحدود عليهم إذا ارتكبوها، إلا إن رغبوا هم في ذلك، ويبقى التعزير، فقد [كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ: عَنْ مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: (أَنْ أَقِمْ لِلَّهِ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ، وَادْفَعِ النَّصْرَانِيَّةَ إِلَى أَهْلِ دِينِهَا) ] . مصنف عبد الرزاق (6/ 62) (10005)

قال الزُّهْرِيُّ: [ {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} . (المائدة: 42) قَالَ: (مَضَتَ السُّنَّةُ أَنْ يَرُدُّوا فِي حُقُوقِهِمْ وَمَوَارِيثِهِمْ إِلَى أَهْلِ دِينِهِمْ، إِلاَّ أَنْ يَأْتُوا رَاغِبِينَ فِي حَدٍّ نَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِيهِ، فَنَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} .(المائدة: 42) ] . مصنف عبد الرزاق (6/ 62) (10007)

وعن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: (أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ قَتَلَ مِنْهُمْ أَحَدًا) . مصنف عبد الرزاق (6/ 65) (10018)

[وقد تقيد المسلمون بهذه المبادئ في معاملة الأسرى، ولم تمنعهم غلظةُ قريش وتاريخُ التعذيب الطويل من أن يكونوا منصفين، وأن يلتمسوا أي سبب للإفراج عن أسرى الأعداء، فقد قبل الرسول تحريرَ أسرى بدر مقابل تعليمهم لأبناء المسلمين، كما أن أعدادا كبيرة من قبيلة هوازن سقطوا أسرى المسلمين في معركة حنين, ثم أخلى سبيلهم بعد توقف القتال (البخاري) . وفي غزوة بني المصطلق وقع في أسر المسلمين مئات الأسرى، وقد أفرج عنهم جميعًا بدون فدية، وحين أسر الهرمزان أحد قادة الفرس بعد القادسية، ونقل إلى المدينة أفرج عنه الخليفة عمر فاعتنق الإسلام بإرادته، وعاش حرًّا في أرجاء المدينة على منحة مالية من بيت مال المسلمين] . حقوق الإنسان والقضايا الكبرى. (بحث بقلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت