كما رأيت أنَّ كلَّ ما خالف الأوامرَ الربانية، والتوجيهاتِ النبوية، والأعمالَ التي نادى بها السلف الصالح بحقوق المدنيين وقت الحرب وبعده، فليس من الإسلام في شيء، ومنهج الدعوة السلفية منه براء، وإلصاق التهم بها وبالداعين إليها تجنٍّ وافتراء، وكذب وادعاء.
وانتهت الدراسة إلي مجموعة من التوصيات من بينها أهمية اطلاع الدعاة والأئمة والمرشدين على جوهر القوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين بما فيها القانون الدولي الإنساني، وعمل دورات وورشات عمل لتطوير معارفهم بهذا الخصوص، وتوعية وإرشاد عموم المواطنين بالمواضيع الهامة الخاصة بالقانون الدولي الإنساني من خلال الدروس والخطب، وإظهار سماحة الإسلام ووسطيته بهذا الخصوص.