2)العودةُ في ذلك وغيرِه إلى مصادر التَّلقي في شريعتنا؛ من الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة، والاستعانة بأقوال وآراء أهل العلم والمعرفة، أصحاب التوسط والاعتدال.
3)العناية بتاريخ الإسلام، والنظرُ بتدبرِ في نصوص هذا التاريخ، وذلك لأنَّ كثيرًا من النصوص المبثوثة هنا وهناك؛ ملئت بالتحريفات المقصودة وغير المقصودة، وحُشيت بالمبالغات التي لا يصدقها عقل المنصف المتجرد، مما أدى إلى التطرف والغلوِّ، والبعد عن وسطية إسلامنا السمح.
4)في الأمور الاجتهادية غير المنصوص عليها بوضوح أو صراحة؛ نأخذ بما يواكب العصر الذي نعيشه، وذلك بما لا يخالف أصلًا من أصول ديننا.
5)اطلاع الدعاة والأئمة والمرشدين على جوهر القوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين بما فيها القانون الدولي الإنساني وعمل دورات وورشات عمل لتطوير معارفهم بهذا الخصوص.
6)توعية وإرشاد عموم المواطنين بالمواضيع الهامة الخاصة بالقانون الدولي الإنساني من خلال الدروس في المساجد وخطب الجمعة، وإظهار سماحة الإسلام ووسطيته بهذا الخصوص.