ـ قاعدة الصدق:
ـ لتكن صادقا فيما تنقله إلى غيرك.
ـ قاعدة الإخلاص:
ـ لتكن في توددك للغير متجردا عن أغراضك.
وهذه القواعد تلتقي مع مبدأي التأدب والتواجه، في بعض الجوانب مع تقدمها عليهما في جوانب كثيرة منها:
ـ تحقيق قاعدة الإخلاص تقربا صادقا وخالصا، لأنها تتأسس على التنافس في التجرد والتخلق.
ـ وصلها بين الجانبين التبليغي والتهذيبي، وإمكانية خروج القول عن الدلالة الظاهرة، في قاعدة القصد.
ـ وصلها في قاعدة الصدق بين مستويات ثلاثة في الصدق: الصدق في الخبر ـ الصدق في العمل ومطابقة القول للفعل.
ومبدأالتصديق يحقق ارتقاء بالجانب التهذيبي من عملية التخاطب؛ فيخرجه من دائرة التأدب الإجتماعي، الذي يتقصد المجاملة والكياسة والمداراة إلى مجال التخلق المخلص، الذي يتغيى الكمال في السلوك [1] .
(1) ـ ينظر طه عبد الرحمان"اللسان والميزان"ص 253.