ـ تدريب عملي.
ـ شخصية تستطيع التصرف والابتكار» [1] .
أما متطلباته:
فلأن المعلم يزاول عملية فنية؛ فذلك يتطلب منه، تحويل المعرفة باللغة والطفل إلى عمل فني يعتمد على طرق ووسائل ومهارة [2] .
أما قضية الأهداف فهي تطرح إشكاليات من بينها:
ـ العلاقة بين العامية والفصحى وكيفية التكامل بينهما.
ـ العلاقة بين اللغة المكتوبة والمنطوقة؛ وكيف يمكن إشاعة النسق الفصيح في المدرسة والحياة؟
وهي الإشكاليات التي تصب في إشكالية كبرى:
إذا كان الهدف من تدريس اللغة العربية للمتعلم، هو جعله يستضمر النسق الفصيح، ويستعمله استعمالا سليما في حياته اليومية؛ فما هي الطرق والوسائل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف؟ [3]
ومن بين المقترحات:
-«تقوية جانب اللغة العربية الفصحى في إطار الجو المدرسي وفي التعامل اليومي ما أمكن.
ـ تخطيط أنشطة موازية لبث الفصيح عن طريق:
الأدب الطفولي ـ قصص الأطفال ـ مجلات ـ معارض ـ رسوم ـ تمثيليات ـ أناشيد ـ برامج الإذاعة والتلفزة ـ لا فتات ـ مراسلات ...
ـ ربط العمل بالتعبير في التعاونيات والبساتين المدرسية والمخيمات؛ وبصفة عامة التفكير في كل ما يجعل الرصيد اللغوي الذي يتلقاه الطفل في المدرسة متجاوبا ومتفاعلا مع ما يجري في الحياة. ولعل هذا ما يكسب الطفل مهارة لغوية؛ لا تستخدم في تحصيل ما في الكتب واستظهاره؛ وإنما تعمل على تكون شخصيته وتفتح أمامه مجال الاتصال بكل ما يجري في الحياة الاجتماعية» [4] .
(1) ـ محمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 78.
(2) ـ ينظرمحمد الحمداني"نحو منهجية لتدريس اللغة العربية"ص 78.
(3) ـ ينظرمحمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 79.
(4) ـ محمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 79.