التكوين الخاص؛ لأداء هذه الرسالة العظيمة. كما تتطلب معرفة بطرق التوصيل والتواصل وتوفير الوسائل وحسن استعمالها [1] .
فإقناعية الخطاب التربوي، في تدريس اللغة العربية للطفل (المغربي) ، تقتضي بلورة فهم لطريقة التدريس؛ يراعي المتطلبات التي يجب توفرها في كل عنصر من هذه العناصر المتفاعلة، وصياغة خطاطة تبرز مدى التفاعل بين مكونات ومتطلبات العملية التعليمية؛ البرنامج، المعلم، الطفل [2] :
وتطرح الشبكة (الخطاطة) المقترحة عددا من القضايا والمتطلبات في مقدمتها:
«1 ـ المعجم أو الرصيد اللغوي.
2 ـ المجالات التي تدور حولها برامج اللغة العربية.
3 ـ النص اللغوي؛ أي النص المسجل في البرامج أو الكتاب المدرسي.
4 ـ النسق اللغوي؛ باعتباره يعمل في النص وينظمه تنظيما شاملا (المستوى الصوتي ـ الصرفي ـ النحوي ... » [3] .
وتقوم العملية التعليمية التربوية أساسا على التفاعل الذي يسير في اتجاه واحد، بين عنصرين أساسين: المعلم والمتعلم. ومن خلال الخطاطة المقترحة فكلاهما يأخذان اللغة بالصورة التي هي عليها في البرنامج، كما أن لكل منهما متطلبات وشروطا خاصة به:
4 ـ 2 ـ 4 ـ المدرس
هو المحرك لكل ما هو ثابت في برنامج اللغة؛ ليحوله إلى فعاليات يتواصل بها مع الطفل؛ فماهي شروطه ومتطلباته؟ [4]
فمن شروطه:
«ـ معرفة باللغة العربية، بالطريقة التي تم تحديدها.
ـ معرفة بالطفل المغربي؛ بخصائصه وخصوصياته.
ـ تكوين مهني ونظري وتطبيقي.
(1) ـ ينظر محمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 76.
(2) ـ ينظر محمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 77
(3) ـ محمد الحمداني"نحو منهجية لتدريس اللغة العربية"ص 78.
(4) ـ ينظرمحمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 78.