4 ـ 2 ـ المكونات الأساسية لمنهجية التدريس الإقناعية
إن منهجية التدريس الإقناعية، تقوم على تصور محدد، يرتكزعلى مكونات أساسية، تشكل كلا متفاعلا في العملية التربوية هي:
اللغة / التدريس / الطفل/ المدرس.
4 ـ 2 ـ 1 ـ اللغة
وهي تؤخذ باعتبارين:
ـ فهي ذات بعدين؛ بعد اجتماعي وبعد حضاري. فهي ظاهرة اجتماعية، ووسيلة من وسائل الاتصال بين أفراد المجتمع.
ـ وهي جزء من برنامج دراسي للتعليم، تساعد الطفل على تكوين شخصيته؛ ومن خلالها يكتسب المهارة اللغوية؛ ليتواصل مع أفراد المجتمع ويتصل بالإرث الحضاري [1] .
4 ـ 2 ـ 2 ـ الطفل
حتى تتم مساعدة الطفل على تكوين شخصيته، من الضروري أن تناسب اللغة المقدمة له خصائصه وخصوصياته؛ باعتباره طفلا (مغربيا) من جهة؛ وباعتباره قوة متنامية تتطور عبر مراحل متمايزة [2] .
ويفترض التعامل معه باعتباره محورا لعملية التدريس. وهنا تطرح عدة إشكالات تتعلق بـ:
ـ مدى معرفة الطفل (المغربي) .
ـ المنهج المسلوك؛ إذا لم تكن المعرفة متوفرة.
ـ كيفية تسخير وتطويع والإستفادة من بعض العلوم كعلم النفس، وعلوم التربية، وعلم الاجتماع؛ للإستعانة بها في معرفة الطفل (المغربي) [3] .
4 ـ 2 ـ 3 ـ التدريس
لأنها عملية فنية هادفة، فهي تستلزم التخصص في القائم بها وتوفر شروط مهنية، إلى جانب
(1) ـ ينظر محمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 75.
(2) ـ ينظر محمد الحمداني"نحو منهجية لتدريس اللغة العربية"ص 76.
(3) ـ ينظر محمد الحمداني"المرجع نفسه"ص 79.