الصفحة 54 من 64

ـ عوامل ثقافية واجتماعية (ما معرفتنا بالطفل؟، ماالتربية والمجتمع؟، ماالقيادة التربوية وفق منظور اجتماعي؟ ... )

ـ عوامل منظمة للمدرسة (ما المدرسة؟، ماقواعد عملها ومبادئ تنظيمها؟، ما مقاييس وشروط التمدرس بين المستويات؟، ماالتعاقد ودينامية الفصل؟، ما التمثلات حول أطر المدرسة والتدريس؟، ما انفتاح المدرسةعلى المحيط ... ) .

ـ عوامل بيداغوجية (المعارف والكفايات المدرسية، الأسناد التعليمية، الوضعيات التعليمية، التقويم ... )

والروابط الاجتماعية، المحققة للأهداف التربوية، في بنية مؤسسية متاحة، مبنية بين المربي والمقصود بالتربية، وهي ذات خواص معرفية، انفعالية، مؤثرة، ممكنة التعيين، لها مسارتحقق دياكروني.

أما مجال العلاقة التربوية فمجال اجتماعي ينطلق من الأسرة ويمتد عبر التربية الأولية والمؤسسات التعليمية والمؤسسات التي يُكَوَّنُ فيها الأفراد (مهنيا وسياسيا وثقافيا ... ) ؛ وهو أوسع من مجال العلاقة البيداغوجية، التي تتأسس على تقنيات ووسائط وقواعد عمل ذات بعد بيداغوجي وديداكتيكي.

العلاقة البيداغوجية مبنية على:

ـ تحليلها بوصفها تربوية في الحياة المدرسية؛ فهي علاقة اجتماعية تؤثر فيها فواعل الحقل المدرسي المنظم؛ فكفايات التربية على المواطنة والعمل الجماعي وخلق الاختلاف تستحضر باعتبارها قواعد ومبادئ تهم الفعل المدرسي.

ـ البحث التربوي، الذي يعنى باستحضار الخلفية السوسيو ثقافية والسياسية للفضاء المدرسي، وبتفتيت تحليلي لحال العلاقة البيداغوجية وما تعرفه من تحولات.

ـ ما يجري بيداغوجيا وديداكتيكيا عند عقد العلاقة المباشرة بين الفاعلين والمتعلمين.

ولاستيعاب العلاقة البيداغوجية بوصفها علاقة مدرسية واجتماعية يبرز التعاقد البيداغوجي والمثلث البيداغوجي، أساسان في هذه العلاقة البيداغوجية؛ وهما يحصران اهتمامنا في قضايا التدريس والتعلم والمعارف أو الثقافة المدرسية ويستدعيان تطعيمهما بتحليلات نفسية واجتماعية لعلاقات الفصل وما تشيده من أخذ وعطاء تواصليين بين المعلم وجماعة الفصل.

المثلث البيداغوجي والتعاقد البيداغوجي يفرضان لحظيا الانكباب على المستويات التي تمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت