عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ... ما يحب لنفسه) [1] .
والله تعالى أرجو أن يجعل ما كتبته خالصًا لوجهه الكريم، وهاديًا إلى دينه القويم، وأن ينفع به عباده المؤمنين، اللهم طيب أعمالنا في طيبة الطيبة، واجعلنا بمحض فضلك وجودك وكرمك ممن يدرك تكبيرة الإحرام ما أحييتنا، وامنن علينا بطهارة قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، يامن تعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور، اللهم لا تجعلني عبد شهوة، ولا عبد شهرة، ولا عبد جاه، ولا عبد مال، اللهم لا تجعلني عبدًا لأحد سواك، اللهم اجعلني عبدًا قنًا لك، اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
كتبه لنفسه ولأهله ولمن شاء الله من بعده
أبو مالك محمد بن قاسم آل غزال الضُّميري
في طيبة الطيبة في 21/ 1/1425 هـ.
(1) رواه البخاري ج 1/ 14 رقم 13، ومسلم ج 1/ 67 رقم 45.