وتسونامي، وزخات حارقة)، وجمال الدين الخضيري (فقاقيع، ووثابة كالبراغيث، وحدثني الأخرس بن صمام) .
ويعتبر حسن برطال أكثر تراكمًا وإنتاجًا في مجال كتابة القصة القصيرة جدًا، وأكثر مداومة على كتابتها كما يتضح ذلك جليًا في مجموعتيه القصصيتين؛ حيث تضم أبراج (301) وحدة قصصية قصيرة جدًا، وتحوي قوس قزح (144) وحدة قصصية قصيرة جدًا، دون أن ننسى ما كتبه من قصص عديدة في عدة مواقع ومنابر رقمية ومجلات إلكترونية. وينطبق هذا الحكم أيضًا على الحسين زروق الذي نشر، منذ وقت مبكر، كثيرًا من اللقطات القصصية، ونشر العديد منها في الصحف الوطنية والعربية. ويشمل هذا الحكم كذلك عبد الله المتقي الذي ينشر قصصه المينيمالية باستمرار في المنابر الإعلامية الورقية والرقمية [1] .
وقد تتبع الدكتور جميل حمداوي المسار التاريخي لهذا الفن السردي الوليد بغية معرفة تطوره في المغرب، فخلص إلى أن حصيلة المجموعات القصصية القصيرة جدًا الصادرة في المغرب تتعدى 102 عمل إبداعي إلى حدود سنة 2013 م [2] .
فإذا كانت سنوات 1994 و 1996 و 2001 و 2003 م قد عرفت إنتاج مجموعة قصصية واحدة في مجال القصة القصيرة جدًا مع محمد العتروس، والحسين زروق، وجمال بوطيب، وسعيد منتسب، فإن سنوات 2002 و 2005 و 2006 م تميزت بإصدار ثلاث مجموعات قصصية. في حين، أنتج في سنة 2007 م سبع مجموعات، وعشر مجموعات في سنة 2008 م، واثنتي عشرة مجموعة في 2010 م. وعرفت سنة 2011 م حدود ثلاث عشرة مجموعة.
(1) جميل حمداوي: دراسات في القصة القصيرة جدًا، م. س، ص: 15 وما بعدها.
(2) جميل حمداوي: دراسات في القصة القصيرة جدًا، م. س، ص: 17.