فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 84

الكتابة القصصية القصيرة جدًا؛ مثل: أنيس الرافعي، وبشير الأزمي، وخالد السليكي، ورشيد البوشاري، ومحمد شويكة، وهشام بن الشاوي، وإسماعيل البويحياوي، وعبد الحميد الغرباوي، ومحمد فاهي، وإبراهيم الحجري، والحسن بنمونة، وحسن البقالي، وهشام حراك، وجمال الدين الخضيري ...

وإذا كانت القصة القصيرة جدًا عند المبدعين الذكور قد انطلقت بالمغرب مبكرًا في منتصف التسعينيات من القرن العشرين كما أسلفنا، فإن القصة النسائية القصيرة جدًا لم تنطلق إلا في أواخر العقد الأول من الألفية الثالثة؛ وذلك مع فاطمة بوزيان في مجموعتها (ميريندا) ، الصادرة في طبعتها الأولى عن اتحاد كتاب المغرب بالرباط سنة 2008 م، ثم تبعتها الزهرة رميج بمجموعتها (عندما يومض البرق) ، الصادرة في نفس السنة. وبعد هاتين المجموعتين، صدرت أعمال أخرى في هذا المجال؛ مثل مجموعة السعدية باحدة (وقع امتداده .. ورحل) سنة 2009 م، ومجموعات أخرى كثيرة للكاتبات المغربيات؛ مثل: سناء بلحور، وسمية البوغافرية، وصالحة سعد، ونعيمة القضيوي الإدريسي، وآمنة برواضي، ومليكة بويطة، وبديعة بنمراح، ووفاء الحمري، وزليخا موساوي الأخضري ...

ويُعَد محمد العتروس، وحسن برطال، والحسين زروق، وإسماعيل البويحياوي من المبدعين المغاربة الأكثر إنتاجًا وتراكمًا في مجال كتابة القصة القصيرة جدًا بالمغرب. فقد أصدر محمد العتروس خمس مجموعات، هي (هذا القادم، ورائحة رجل يحترق، وعناقيد الحزن، وقطط تلوك الكلام، وماروكان) ، ولحسن برطال العدد نفسه من المجاميع القصصية، وهي (أبراج، وقوس قزح، وصورة على نسق j.p.g، وسيمفونية الببغاء، ومغرب الشمس) ، وللحسين زروق أربع مجموعات (الخيل والليل، صريم، وأبراج، والسالك) ، ولإسماعيل البويحياوي العدد نفسه من المجاميع القصصية (أشرب وميض الحبر، وطوفان، وقطف الأحلام، وندف الروح) ، ويتبعهم في ذلك كتاب آخرون بثلاث مجموعات هم: مصطفى لغتيري (مظلة في قبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت