القاصة فاطمة بوزيان)، وحضرها أكثر من ستين قاصًا ومبدعًا وناقدًا من جملة من البلدان العربية، وتم فيه تكريم كل من المغربيتين: المبدعة السعدية باحدة والناقدة سعاد مسكين.
وأما الدورة الثانية، فقد انعقدت في أيام الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر من مارس عام 2013 م، تحت شعار"القصة القصيرة جدًا: أسئلة الإبداع وآفاق التجريب" (دورة سمية البوغافرية) ، وقد حضرها عدد كبير من المبدعين والنقاد من المغرب وخارجه، وتم فيه تكريم كل من: مصطفى لغتيري، وعبد الله المتقي، ومحمد رمصيص، وسمية البوغافرية، وحسن المساوي، وميمون حرش، وعبد الدائم السلامي، ويوسف حطيني، وحسن على البطران. وقد ترتب عن هذه الدورة تأسيس"الرابطة العربية للقصة القصيرة جدًا"، تحت رئاسة المغرب في شخص الدكتور جميل حمداوي ونائبه جمال الدين الخضيري. ونرجو أن يُفعّل هذا العمل بالشكل المطلوب في قادمات الأيام.
وأما الدورة الثالثة، فقد انعقدت ما بين الثامن والعشرين والثلاثين من مارس عام 2014 م، تحت شعار"القصة القصيرة جدًا: من الكتابة النسائية إلى أسئلة النقد"، (دورة القاص عبد الواحد العرجوني) ، وقدمت خلالها جلسات نقدية عديدة حول المنهج النقدي والكتابة النسائية ... ، وكذا قراءات إبداعية كثيرة.
وعليه، يمكننا القول، بصراحة، إن مدينة الناظور أضحت عاصمة القصة القصيرة جدًا بامتياز على صعيد الوطن العربي.
إلى هنا نكون قد ألقينا نظرة سريعة على تاريخ نشأة القصة القصيرة جدًا ومراحل تطورها في العالم العربي منذ بداية القرن العشرين إلى يومنا هذا، لنخلص بعد هذا إلى المحور التطبيقي الذي سنتناول فيه خصائص القصة القصيرة جدًا عند الكاتب المغربي ميمون حرش.