مستقيمًا موليًا رأسه نحو"نايل سات"..
وفي غرفته تحت كانت الشاشة تعكس للعالم
كبته العربي .." [1] ."
إلى جانب هذا كله، اهتم الكاتب بالمواضيع الذاتية ذات الطابع الفردي؛ كما في مجموعة من النصوص: نجي ليلتي، إضراب، ثمن الإخلاص، اللعبة، داخل قلبي ...
ففي قصة"إضراب"يتحدث الكاتب عن الهموم التي تحملها فأشغلته بالليل، لكنه لم يجد بُدًّا من منح نفسه فسحة الأمل. يقول:
"أطفأتُ الأنوار، وأشعلت شمعي .."
أضربت عن التلفزة .. وعن كل من معي ..
حسبي ما سمعت من أنباء عن أمتي نزفت
دمعي ..
الأولاد نائمون .. صمت، فراغ قاتل ..
أسمع ذاتي، فأغرق في همومي،
أحصيها .. أوووووف .. أتوه في العد ..
هربت من نفسي،
أطفأت شمعي، وأشعلت الأنوار .." [2] ."
هكذا يتضح أن"نجي ليلتي"تطرقت إلى موضوعات محلية متنوعة، وعالجت مشكلات مجتمعية، وأخرى سياسية دولية. وقد تولى الكاتب حمل هذه الهموم، الذاتية منها والإنسانية
(1) ميمون حرش: نجي ليلتي، م. س، ص: 19.
(2) نفسه، ص: 39.