صدر يسوس دستهم ..
كثرت الترشيحات لاختياره، واختلفوا من جديد ...
الاجتماع الثالث:
مؤجل حتى تهدأ النفوس، وتسكن الزماجر
الاجتماع الرابع:
ثارت النساء، وقررن أن يجتمعن بدل الرجال .." [1] ."
وفي السياق نفسه، يتحدث الكاتب، في قصص أخرى، عن الخطابات المستهلكة، والتنديدات الشفهية التي يلجأ إليها قادة العرب حين تُنتهك أوطانهم، وتُحتل أراضيهم، ويُعتدى على مُقدساتهم؛ كما في قصة"رؤوس تماسيح"، وقصة"تنديد"، التي يتحدث فيها عن ردة فعل العرب على جرائم إسرائيل في أرض الإسراء والمعراج؛ حيث ثالث الحرمين الشريفين. يقول:
"ما أقبح لغة تنديدهم بما تقترفه إسرائيل،"
صانعة العاهات .. !
عقابًا لهم، استفاقوا يومًا دون أفواه،
دَرْءًا للفضيحة وضعوا مكانها كمامات ..
وفي إقاماتهم الفاخرة حبسوا أنفسهم طويلًا ..
ويوم عادوا سيرتهم الأولى، صرخوا بلسان
واحد:
"ما حصل لنا جريمة .. نحن نند بشدة." [2] .
(1) ميمون حرش: نجي ليلتي، م. س، ص: 76.
(2) نفسه، ص: 52.