أن يروا منه الإيجابية في التعاون معهم، ومسارعته في قضاء حوائجهم والوقوف في صفهم في الحق، وبذل جاهه وشفاعته لهم، وتقديم النفع لهم (خير الناس انفعهم للناس) ومحاولة إيجاد البدائل فيما لم توافقهم عليه من أعمال أو تصرفات.
أن يستشعر دائمًا أن أقاربه وأرحامه أولى الناس به، وأحقهم بعطفه وخيره"وَأُولُُوا الأرحَامِ بَعضُهُم أََولَى بِبعضٍ في كِتَابِ اللّهِ إنّ اللّهَ بِكُلِ شيء عَلِيمُ" (الأنفال:75) . روى الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة والدارمي عن سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول الله: الصدقة علّى المِسكيِنِ صدقة وهي على ذي القَرابَةِ اثنتان صِلة وصدّقة.
أن يدرك أن صلة الرحم من أخص صفات المؤمنين بل إنها من أبرز صفات سيد المرسلين كما قالت خديجة رضي الله عنها لرسول الله مطمئنة له ومهدية من روعه: (كلا لا يخزيك الله أبدًا إنك لتصل الرحم) (رواه البخاري ومسلم) .
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا سلك في ثنية المرار بركت ناقته فقال الناس خلأت فقال ما خلأت وما هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها ثم أمر الناس أن يخلوا حيث انتهى بالناقة المسي
الرحم لا تنقطع أبدا ... كيف؟!
في المقام: تستطيع الزيارة المباشرة والإهداء للوالدين والأخوة والأخوات وأقارب الزوج، و أقارب الزوجة، والخالات، والعمات، وغيره، أو الاتصال عبر الهاتف إن تعزر الزيارة المباشرة.
في سفر الدنيا: تستطيع الزيارة المباشرة وغير المباشرة إن كنت خارج القطر، عن طريق جهاز الكمبيوتر، عبر الايميلات، وكذلك تستطيع الاتصال عبر الهاتف بكل الأقارب، و إهداء كروت معايدة أو مناسبات دينية أو اجتماعية
في السفر إلي الآخرة:
لا تنقطع صلة الرحم حتى بعد الوفاة، ومن بر الوالدين أن تظل صلة الرحم التي كانت لا توصل إلا بهما موصولة بعد وفاتهما، عن أبي أسيد مالك بن ربيعة ألساعدي رضي الله عنه قال بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما.